اللاجئين السوريين

أجبروا على الفرار: أهم البلدان يأتي منها اللاجئون

اللاجئين تم تهجير أكثر من 79.5 مليون شخص قسرًا حول العالم، وهذا العدد هو أكبر رقم منذ الحرب العالمية الثانية. فوفقًا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR) فإن هناك الملايين من الأشخاص نازحين داخل وطنهم. وتحتوي دول العالم على أكثر من 26 مليون نازح من جميع أنحاء العالم، كما أن هناك 4.2 مليون شخص آخر تقدم بطلبات للحصول على حق اللجوء في دول أخرى ولكنهم لم يحصلوا عليها بعد، وفي الحقيقة فإن أكثر من نصف اللاجئين هم من الأطفال.

في عام 2018 وحده نزح أكثر من 11 مليون شخص داخل بلدانهم. أما الآن فمن غير المعروف كيف سيؤثر إغلاق الحدود والقيود المفروضة على السفر بسبب COVID-19 على عدد اللاجئين الجُدد في العالم وأحوالهم الصحيّة والمعيشية.

 

قصة أسرة سورية

كان عدي في السادسة من عمره عندما اندلعت الحرب الأهلية السورية في عام 2011. وكانت شقيقته الصغيرة رنا في الثانية من عمرها، وهم بالكاد يتذكرون الحياة قبل العنف والفوضى والفتنة.

بقيت أسرتهم المكونة من ثمانية أفراد في منزلهم في شرق حلب لأطول فترة ممكنة. لكنهم أجبروا أخيرًا على الفرار عندما نشبت معارك شرسة بين القوات الحكومية والمتمردين في أواخر عام 2016 وهدمت منازلهم فعليًا.

وروى عدي في شهر كانون الأول (ديسمبر): “تناولنا العشاء وكنا نستعد للنوم عندما سمعنا القنابل تتهاوى على حينا””. “وبدأنا في البحث عن بعضنا البعض، وكنت أصرخ: “أبي!” ولكنه لم يرد أبدًا.

حينما عُثر على عدي ورنا وإخوتهم الثلاثة في المدينة خلال منتصف ديسمبر، فإنهم كانوا قد فقدوا والديهم وشقيقتهم البالغة من العمر 7 سنوات في هذه الهجمات. واعتمد الأطفال الأيتام على الأقارب ورعاية الغرباء لإيصالهم إلى أمان نسبي في إدلب بسوريا.

عدي وإخوته من بين حوالي 13.2 مليون سوري أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الحرب الأهلية التي تسببت في نزوح أكثر من 6 ملايين شخص داخل سوريا. وقد أَحصَت المفوضية السورية لحقوق الإنسان أكثر من 6،7 مليون لاجئ وطالب لجوء سوري خلال عام 2019 فقط، بالإضافة إلى المزيد ممن تقدموا بطلبات لجوء.

كما تسبب الصراع وانعدام الأمن في بلدان أخرى ، بما في ذلك العراق وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وميانمار، في فرار الملايين من ديارهم.

فيما يلي الدول الأكثر يخرج منها أكبر عدد من اللاجئين في العالم، ويأتي (68%) من اللاجئين من هذه البلدان.

1.   سوريا – 6.7 مليون لاجئ وطالب لجوء

هجر مُعظم الشعب السوري وطنه بسبب الحرب الأهلية القائمة منذ 2011 والتي لايبدو أي أمل لانتهائها قريبًا. تستضيف تركيا 3.6 مليون لاجئ وهو أكبر عدد من اللاجئين الذين تستضيفهم أي دولة في العالم. كما يوجد الكثير من اللاجئين السوريين في لبنان والأردن والعراق. خلال عام 2018، عاد 1.4 مليون لاجئ إلى سوريا. يواجه العائدون أوضاعًا معيشية شديدة الصعوبة والخطورة بما في ذلك الافتقار إلى البنية التحتية، والخدمات، ومخاطر وجود الألغام وبقايا القنابل والعتاد العسكري. ولا يزال حوالي 6.2 مليون سوري نازحين داخل البلاد.

2.   فنزويلا – 4.5 مليون لاجئ وطالب لجوء ومشردين في الخارج

تسببت سنوات من عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في فنزويلا في مغادرة الملايين من الفنزويليين من بلادهم خلال الفترة بين عام 2014 وحتى نهاية 2019. يهاجر اللاجئون بحثًا عن الطعام، والعمل، ومظروف معيشية أفضل ومعظمهم إلى البلدان المجاورة. يفتقر العديد من الفنزويليين النازحين إلى الوضع القانوني، وهم في حاجة إلى الحماية والمساعدة الدولية.

لاجئون

3.   أفغانستان – 2.7 مليون لاجئ

يعيش حوالي 2.7 مليون شخص من أفغانستان كلاجئين، مما يمثل ثاني أكبر عدد من اللاجئين في العالم. تستضيف باكستان ما يقرب من 1.4 مليون شخص، بما في ذلك بعض اللاجئين الأفغان من الجيل الثاني أو الثالث الذين لم يعيشوا في وطنهم. أُجبر البعض على العودة إلى ديارهم من البلدان المجاورة، ولكن العنف المتزايد في أفغانستان منذ عام 2015 أدى إلى زيادة جديدة في عدد طالبي اللجوء وأدى إلى نزوح أكثر من 4 ملايين أفغاني داخل البلاد بسبب الصراع والجفاف والكوارث الطبيعية الأخرى.

4.   جنوب السودان – 2.3 مليون لاجئ

وصل الصراع الذي طال أمده في جنوب السودان إلى عامه الثامن. وقد تسبب في نزوح حوالي 1.5 مليون شخص داخل البلاد، بالإضافة إلى 2.3 مليون شخص آخر فروا إلى الدول المجاورة. يقدر أن 80% من اللاجئين هم من النساء والأطفال. وحوالي 50،000 طفل أيتام أو غير مصحوبين بذويهم.

5.   ميانمار – 1.1 مليون لاجئ

فر حوالي 1.1 مليون شخص ممن ينتمون إلى جماعة الروهينجا العرقية من منازلهم في ولاية راخين بغرب ميانمار. وانتقل حوالي 700،000 إلى بنغلاديش منذ أغسطس/ آب 2017. وتكافح وكالات الإغاثة لتقديم الخدمات الملائمة للأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات، بما في ذلك أولئك الموجودون في المجتمعات المحلية، وهم بحاجة إلى الغذاء والمياه ومرافق الصرف الصحي والمأوى الإنساني وغيرها من المساعدات الإنسانية.

 

الخلاصة

يعيش اللاجئون السوريون وغيرهم من اللاجئين في ظروف شديدة الصعوبة فهم لا يجدون المأوى، ولا يتمكنون من العمل، ويعيشون في مُخيمات على الحدود مع الدول الأخرى، كما أنهم لا يتمتعون بالمرافق أو الخدمات الأساسية. ويُمكن لنا جميعًا أن نعمل على مساعدتهم من خلال التبرع لهم عبر الإنترنت. وإذا أردت الحصول على الكثير من الأموال لتتمكن من التبرع بها إلى المنظمات الإغاثية وهيئات الدعم فيُمكنك أن تجمع الكثير من الأموال من مواقع الكازينو اون لاين مثل كازينو 888 وإذا كُنت بحاجة لمعرفة تفاصيل أكثر اقرأ المزيد من المعلومات على الرابط السابق.

اجمع الأموال من مواقع الكازينو وتبرع للمنظمات الإغاثية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق