اللاجئين السوريين

ارتفاع حالات الطلاق بين السوريين في أوروبا .. ما الأسباب ؟

خاص _ ألمانيا _ أوروبا 24

صورة تعبيرية
انتجت الحرب العديد من السلبيات في حياة السوريين على جميع الأصعدة النفسية والجسدية والمادية ، حتى وصلت للروابط الاجتماعية في الأسرة الواحدة 

حيث يعاني معظم اللاجئين السوريين المقيمين في أوروبا  وعلى وجه الخصوص صغار السن والمتزوجين حديثاً ، مشاكل عديدة في الحياة الزوجية تختلف باختلاف الأسباب

إلا أنّ تلك الأسباب أدت لارتفاع حالات الطلاق بشكل كبير 

فلم يغفر للكثيرين منهم وجود الأطفال بين الزوجين ولا العيش المشترك لأعوام

فما نتج اليوم كان بفعل البارحة ، هي تراكمات ومشاكل بدايتها كانت من سوريا لتنتقل لأوروبا ، لتجد المرأة من يناصرها ويساندها في حقوقها

فقد  استغل الكثير من الزوجات الحرية والانفتاح، بلإضافة للمساعدات المقدمة من الحكومات 

للتخلي عن أزواجهم وربما الانتقام لأشياء أجبرت عليها بفعل ضغط أبويها في الماضي وتريد إنهائها اليوم .

اكتئاب وصدمة نفسية أصابت رجال سوريين بفعل زوجاتهم 

وفي بعض الأحيان جرائم قتل وصلت للبث المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والسبب الشرف والعرض والخيانة

في المقابل لا يمكن تبرئة بعض الأزواج الذين يعتبرون من زوجاتهم عبيداً لهم

 فلا تجد الزوجة سوى الضرب والإهانة والكلام السيء بحق والديها ،دون وجود أسباب مقنعة لافتعال المشاكل

الأمر الذي لم تتحمله ولاقت من الحكومات الأوربية المساعدة والدعم في حال أرادت الانفصال وتقديم ما ينقص لها ولأولادها. 

قصص
سلمى المغربي متزوجة من شاب سوري ، تروي قصتها لموقع أوروبا 24 

غادرت سوريا عام 2014 م إلى تركيا ، وهناك تعرفت على شاب سوري في العمل وتزوجنا

وفي عام 2015 م  بدأنا رحلة اللجوء في طريق البلقان حتى وصلنا ألمانيا

وأنجبت طفلة من زوجي ، إلا أنه وبعد فترة تغيرت معاملته معي وبدأ يصرخ بدون أسباب إلى أن تطور الأمر حتى بدأ يضربني يومياً ويطلب العمل مني

فمصروفه قد ارتفع بشكل كبير بسبب السهر ولعب القمار ، تحولت حياتي إلى جحيم معه ، لم استطع طلب المساعدة من السلطات الألمانية خوفاً من قتلي وطفلتي على يديه

 فقد أصبح بعد فترة ليست بالطويلة وكأنه مختل عقلياً ، وكان يهددني يومياً بالقتل 

فكرت بالهرب والرجوع إلى تركيا ، حتى وجدت تشجيعاً من أصدقائي في المدرسة 

وفي أواخر عام 2017 م قمت بقطع تذكرة لي ولطفلتي دون علمه 

وسافرت لليونان ومنها لتركيا، وهو حتى اللحظة لا يعرف أين أنا .

أحمد صديق متحدثاً عن معاناة أحد أصدقائه الذي انتهى به المطاف به في مشفى الأمراض العقلية في ألمانيا قائلاً 

بعد وصوله إلى ألمانيا عام 2015 م ، وحصوله على الاقامة لمدة ثلاثة سنوات 

بدأ بعملية لم الشمل لزوجته وأطفاله التي استغرقت عدة شهور ، وصلت زوجته ألمانيا وبعد فترة ليست بالطويلة بدأت المشاكل بينهما 

في أنها تريد استلام الراتب بدلاً عنه ، كون لها ولأولادها الجزء الأكبر منه 

كما وبدأت باختراع وتذكر قصص من الماضي، ومشاكل بينها وبين عائلته وعلى رأسها أخته 

تطورت الامور لتطلب له الشرطة  مرتين على التوالي ، وفي الثالثة تم إبعاده عن البيت

وجرت محاكم بينهما حتى حكمت المحكمة بالطلاق الاجباري وإلا سيتعرض للسجن

يتابع أحمد : أجبر صديقي على الطلاق لسببين ، الأول السجن الذي هددته به المحكمة في حال رفض الطلاق والثاني أنها لم تعد تريده زوجاً لها .

حدث الطلاق ووضعت زوجته وأولادها في مقاطعة وهو في مقاطعة أخرى للتفريق فيما بينهما ، بحجة الخوف من ردة الفعل من طرفه .

تراجعت حالته الصحية بشكل مزري، حتى وصل به الأمر إلى مشفى الأمراض العقلية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق