منوع

الأسيرين السوريين لدى اسرائيل يرفضان العودة إلى سوريا لأنهما مطلوبان للمخابرات السورية

أفادت صحيفة “هأرتس” الإسرائيلية، إن الأسيرين السوريين المفترض الإفراج عنهما مقابل جثة “بوميل” بوساطة روسية يرفضان العودة إلى سوريا.

 

جاء ذلك في مقال نشرته الصحيفة، أكدت فيه أن كل من “أحمد خميس” الذي حكم بالسجن 18 عاماً في عام 2005

بعد أن عبر الحدود ودخل موقعاً عسكرياً إسرائيلياً في مرتفعات الجولان لاختطاف جنود

و”زيدان الطويل”، 58 عاماً، الذي أصيب في أثناء القبض عليه في يوليو/ تموز 2008

بسبب عبوره إلى إسرائيل بينما كان يحمل كميات كبيرة من المخدرات وحكم عليه بالسجن 11 عاماً، يرفضان العودة إلى بلادهما بعد الإفراج عنهما.

وبحسب الصحيفة، فقد طلب “خميس” القادم من مخيم “اليرموك للاجئين الفلسطينيين” إعادته إلى مدينة الخليل الفلسطينية حيث ينوي أن يتزوج.

ووفق لائحة الاتهام، انضم “خميس” إلى منظمة “فتح” في عام 2000

وتلقى تدريبه في مخيم اليرموك في سوريا ومخيم عين الحلوة اللبناني

لكنه رفض تنفيذ هجوم على السفارة الأميركية في سوريا خوفاً على حراس الأمن السوريين، وقرر بدلاً من ذلك مهاجمة مركز استيطاني في الجولان.

أما “الطويل” فقد صرح في محاكمته أنه مطلوب لنظام الأسد، مضيفاً:

“لقد قتلوا أخي وزوجته وابن أخي واستولوا على قريتي. اتهمتني سوريا أنني عميل لإسرائيل

وتتهمني إسرائيل أنني تاجر مخدرات. أنا أرفض كل الاتهامات السورية والإسرائيلية”.

من الجدير بالذكر أن مسؤولاً إسرائيلياً أفاد اليوم أن المدعي العام

وافق على إطلاق سراح الأسرى من دون قرار حكومي، لكن القانون الإسرائيلي ينص على أن خطوة كهذه يجب أن تمر عبر مجلس الوزراء عندما تنبع من اعتبارات دبلوماسية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق