سوريا

الائتلاف الوطني لقوى الثورة المفوض في استثمار النفط..ولكن؟

 

 يبدو ان موضوع النفط السوري اصبح في الواجهة مرة أخرى، فقسد تجري مناقشات مع رجال اعمال امريكيين لاستثمار النفط في سوريا، احداها شركة اكسون موبيل، لكن 50 الف برميل، ليست مغرية لأي شركة نفط، مالم تفكر بالاستثمار في الابار واستخدام معدات حديثة لرفع كمية الانتاج لما يقارب مليون برميل يوميا، هذا الاستثمار يحتاج لضمانات، وضمانات امريكية تحديدا بالبقاء وحماية الحقول، المشكلة الاخرى هي ان على اي شركة تريد الاستفادة من النفط السوري ان تحصل على تصريح من مكتب مراقبة الاصول الاجنبية في وزارة الخزانة الامريكية، وبالتالي ستتردد الشركات الكبيرة في دخول هذه المعمعة، الا ان جاءتها الموافقة تلك.

الائتلاف الوطني لقوى الثورة المفوض الرسمي  في استثمار النفط السوري بحكم الاعتراف الدولي به

قانونيا، فإن قرار العقوبات الامريكية الذي اقره اوباما، وضع سياسة ترخيص خاصة لأي شركة نفطية تقوم ببيع النفط لصالح الائتلاف السوري، حيث ان الائتلاف كيان معترف به دوليا، لكنه تحول الى هيئة تفاوض ثم الى لجنة دستورية، ومع شيطنة الائتلاف والجيش الوطني، فهناك امكانية ان تقوم امريكا بتعديل قانون اوباما، لتغيير المستفيد من الائتلاف الى قسد. دون ذلك لاتستطيع المليشيات الانفصالية بيع النفط قانونيا دون الرجوع للائتلاف وحتى وزارة الخزانة الامريكية.

يذكر ان الاعتراف بالائتلاف يعتبره السياسيون الامريكيون احد اكبر الاخطاء الامريكية خلال الثورة السورية، لأنهم عمليا الان يتعاملون مع قسد كممثل للمعارضة السورية.

تقوم حاليا المليشيات الانفصالية ببيع 50 الف برميل، بماقيمته 1.5 مليون دولار من النفط يوميا، تذهب معظم هذه المبيعات لعصابات الاسد، كما تباع في مناطق شرق الفرات، وما تزال قسد تتفاوض مع شركات نفط امريكية لايجاد حل للعقبات القانونية لاستخراج النفط، ومع الادارة الامريكية للسماح لقسد باعطاء تراخيض للشركات النفطية، كما ان الائتلاف شبه ميت، لم يقم حتى بالمطالبة بعائدات النفط او حتى حصة من النفط، بما انه مسمى قانونيا المستفيد الوحيد من النفط .

في نفس الوقت تتفاوض روسيا مع قسد حول بيع النفط لعصابات الاسد، او السماح للعصابة او للروس مساعدتها في استخراج النفط، لكن لا تستطيع حقيقة قسد البت في هذا الموضوع دون الرجوع لامريكا، والتي صرح رئيسها بأن شركات بلاده هي من ستسفيد من هذا النفط.

ويبقى النفط السوري، دون حل حقيقي حتى الان، وحتى ذلك الحل، ستقوم قسد بسرقته وبيعه، والاستفادة منه، بالرغم من أن 75% من الانتاج من مناطق دير الزور ذات الغالبية العربية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق