اللاجئين السوريين

السوريون في هولندا .. خيانة وطلاق وخوف الشباب من فكرة الزواج فما الذي يحدث ؟

زياد عرب _ هولندا

ارتفعت في الفترات الأخيرة حالات الطلاق بين السوريين بشكل واضح ، أخذت النسبة الأكبر منها فئة الشباب المتزوجين حديثاً ، الفئة الأكثر تعرضاً لخطر الانفصال ، المترافقة في أكثر الحالات بالخيانة مع شخص أخر أو كما تسمى باللغة العامية ” المصاحبة والتطبيق “

 

خوف الشباب من فكرة الزواج 

ربما أوروبا بلد الحريات ويمكن لأي شخص فعل ما يريد ضمن القانون ، لكن من كان صاحب ” مبدأ ” لن يتغير ولو وضع السيف على رقبته !

هذا ما قاله الشاب ” أ . ح ” لموقع أوروبا 24 : وصلت هولندا قبل سنتين فقط ، أحببت فتاةً وأردت الزواج منها ، في الفترة الأولى خلعت ” الحجاب ” عن رأسها  ، ثم بدأت بتغيير شكلها ولباسها ، ثم بدأت بالخروج مع الشباب والمزاح والضحك بأصوات عالية في أماكن عامة ، كل ذلك وقلت في نفسي بالعامية ” لساتها جديدة ممكن تتغير ” 

تقربت من الفتاة وطلبتها كما ربينا في بلادنا ” البيوت تدخل من أبوابها ” ، رفضت بحجة أنها تريد عيش حياتها كما يحلو لها ، لا تريد عقول ” مقفلة ” ملتزمة عندها خوف وغيرة على من تحب . 

اليوم وكما غيري من الشباب زرع الخوف بقلبي بمجرد التفكير بالزواج ، الفكرة التي كانت تعد ” استقراراً ” للشاب أضحت  مصدر خوف وقلق من الفتاة وأهلها حاضراً ومستقبلاً . 

خيانة وطلاق 

” صارت للشوحة مرجوحة وأبو بريص قبقاب ” وهو مثل سوري معروف بين العامة ، بدأ الشاب ” ص . ع ” حديثه به  لموقع أوروبا 24 عن النساء السوريات في هولندا ، بعدما عاين مئات الحالات .

أعيش في وسط هولندا منذ 4 أعوام وأعمل كمترجم مساعد للسوريين لتسيير أمورهم ، ما رأيته من تصرفات النساء السوريات أدى لتساقط الشعر عن رأسي . 

بسبب وبدون سبب كلمة ” أنا حرة ” حاضرة على لسان كل سيدة تريد الانفصال عن زوجها ، أسباب لا أدعوها إلا بالوقحة والوقحة جداً . 

عشرات حالات طلاق كانت لوجود شخص ثاني في حياة الزوجة أحبته وتريد الانفصال عن الأول والزواج به ، دون شفاعة لوجود أطفال بينهما . 

حالات أخرى كانت بسبب الحجاب واللباس والعلاقات الاجتماعية الزائدة مع الشباب والرجال السوريين ، بحجة الاندماج ” وهي أوروبا مو سوريا ” 

حال الشباب اليوم ، لا يرى الفتاة السورية في أوروبا إلا مصدراً للخوف والإزعاج وانعدام الثقة فيها . 

حال الفتيات اليوم ، أريد شاباً طويلاً جميلاً ” معه مصاري ” ويكون منفتح بمعنى أخر يكون ” ما بيحكي شي  ”  

 

 

الوسوم

‫2 تعليقات

  1. هذا حال الفتيات اليوم اما حال الشباب ، اريد فتاة لا تخالفني الرأي و تجيد الطبخ والشطف ولعوبة في السرير اي انه يبحث عن عبدة او سبية من اجل قضاء حاجاته وخدمته والشعور برجولته المفقودة ربما و بالطبع لا مجال للتعميم ولكن استطيع ان اجزم بأن الشاب أ . ح والشاب الاخر ص . ع ومعهم ناشر المقال الذي وجد بالموضوع المطروح شيئ ما بغاية الاهمية ( حكي بلا طعمة ) ما هم الا عينة من العينات المرضية ل بعض اشباه الرجال من مجتمعنا الشرقي الذين يرفضون فكرة تقبل حرية الطرف المخالف لرأيهم لا بل و يهاجمونهم وكأن لا احد غيرهم يسلك الطريق الصحيح .

  2. لما تكون المراة ساذجة وتفكيرها سطحي ومابتميز بين انها تكون مالكة لانوثتها وبين تكون انوثتها للعرض فطبيعي راح تشمر عن رجليها وتبلش سباحة بدون ماتعرف انه عم تسبح بميه غميقة .. حلوة الحضارة والثقافة والتكنولوجيا بس الاحلى اني ماانسى ثقافتي وتقاليدي يلي مابتتخطى حدود المعقول والمقبول عقلا … لكن واضح المراة المتخلفة ويلي كانت جوعانة ومش مرباية واجت لاوروبا .هاي سهل عليها اي شي تعملوا حتى ولو كانت مخلفة دزينة اولاد …. هدا الكلام لاينطبق على المراة التي لديها اسباب حقيقية لطلب الطلاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق