سوريا

المتسبب بمقتل الصحفية الأمريكية ماري

اليد اليمنى والخفية لبشار الأسد في الخارج

المتسبب بمقتل الصحفية الأمريكية ماري

من المقربين من النظام السوري، يطرح اسم خالد الأحمد بقوة كاسم سيحصل على الجنسية اللبنانية،

الأمر الذي تعرب مصادر قوى 14 آذار عن قلقها منه، وتلمح لوجود صفقة ما بين رجالات النظام السوري وأزلامه في لبنان

فمن هو خالد الأحمد؟ وما هي المهام التي قام بها؟

من هو؟

هو خالد عبد الله الأحمد، اليد اليمنى لرجل أعمال النظام السوري سامر الفوز، الذي تغلغل بين الثوار خلال

مظاهرات حمص، زاعماً أنه معارضاً علوياً. الأحمد، هو نجل عبد الله الأحمد، أحد مؤسسي حزب البعث الاشتراكي.

 

حصار المناطق

الأحمد هو صاحب فكرة حصار المناطق، وهو من خطط لإنشاء معابر اقتصادية تدر أموالاً ضخمة لميليشيات أسد.

 

هكذا تقرب من الأسد

في العام 2011، انطلقت الثورة السورية، فما كان من الأحمد إلا أن يتغلغل في صفوف المتظاهرين بعد أن أطلق

مبادرة فردية منه، مدعياً أنه مع الثوار، وأنشأ شبكة علاقات معهم، ليزود بعدها القصر الجمهوري بمعلومات عنهم،

فشد انتباه بشار الأسد بسبب دقة المعلومات التي قدمها.

معلومات الأحمد الدقيقة ساعدته على الإطاحة بمسؤول ملف حمص آنذاك آصف شوكت، ليحجز مكاناً له بذلك

في الدائرة المحيطة ببشار الأسد.

تحول الأحمد من عميل مزدوج إلى شريك بالقرار، وظل اسمه بعيداً عن الأضواء، إلا أن الرسائل التي سربتها

صحيفة الغارديان البريطانية مكانة الأحمد عند الأسد، الذي يستمع إلى نصائحه وينفذها.

 

 المتسبب بمقتل الصحفية الأمريكية ماري

الأحمد هو من زود الأسد بمعلومة مفادها دخول صحافي أجنبي إلى حمص، يقيم في بيروت ويعمل لصالح

قناة عربية باللغة الإنكليزية، وكان يقصد الصحافي الأميركي نير روزن، وانتشرت صورة آنذاك لكلا الرجلين في

القصر الجمهوري.

روزن عمل بدوره جاسوساً للنظام، فدخل بابا عمرو في 20 تشرين الثاني عام 2011، وزود النظام بمعلومات

تفيد بدخول صحافيين أجانب إلى المنطقة.

 

المتسبب بمقتل الصحفية الأمريكية ماري

في 22 شباط عام 2011، تم استهداف الصحافيين الأجانب بالقصف، فقتلت ماري مع صحافي فرنسي آخر.

عقد الأحمد في برلين مصالحة مع مسؤولي الجبهة الجنوبية، والتقى روبرت فورد، المبعوث الخاص لأوباما

إلى سوريا، وتحرك بعدها إلى موسكو وأوسلو، واستطاع إيقاف الضربة الأميركية التي كان الرئيس الأميركي

الأسبق باراك أوباما قد قررها آنذاك، بعد اقتراح ادعى الأحمد من خلاله إمكانية تسليم السلاح الكيميائي.

علاقته بسامر فوز

شد ذكاء الأحمد انتباه رجل الأعمال الأقوى في سوريا سامر فوز، وتقرب منه وعقد تحالفاً معه، الأمر الذي

أثار حفيظة القصر الجمهوري، فتم تهميش الأحمد تدريجياً وأبعد عن دائرة صنع القرار، فاعتبر الأحمد هذه

الخطوة نكراناً للجميل بعد أن منع عائلة الأسد من السقوط.

في 26 حزيران 2019، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها وضعت سامر الفوز ضمن لائحة من الكيانات ورجال

الأعمال السوريين الذين هم على علاقة بالنظام، فقرر الفوز باستخدام الأحمد كيد يمنى له في المحافل

الخارجية، فهل سيبقى الأحمد خارج العقوبات أن أنه سيلقى مصير أسياده؟

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق