سوريا

بعد هزيمة داعش … أين هو البغدادي وأمرائه ؟

قالت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الأحد، إن قيادات بارزة من تنظيم “الدولة الإسلامية” استسلمت قبيل الإعلان عن القضاء على التنظيم في آخر معاقله بمحافظة ديرالزور شرقي سوريا.

وأضاف القيادي العسكري في “قسد” عدنان عفريني بتصريح إلى “سمارت”، إن عددا من “الأمراء” بتنظيم “الدولة” سلموا أنفسهم قبل الإعلان عن السيطرة الكاملة على الباغوز، ولم يحدد أعدادهم أو مناصبهم، واكتفى بالقول “أنهم القو القبض على قيادات”.

وأشار “عفريني” أن المرحلة القادمة ستتركز على ملاحقة خلايا تنظيم “الدولة” النائمة والقضاء عليها، لتجنب استهداف المدنيين والمجتمع أو القوات العسكرية التابعة لـ”قسد” بأي عمليات إرهابية جديدة.

ولفت “عفريني” أنهم سيعملون في الأيام القادمة على إعادة تأهيل عوائل تنظيم “الدولة” ممن استسلوا مؤخرا، لإنهاء فكرة الإرهاب لديهم، ومحاولة دمجهم بالمجتمع.

وسبق أن قالت الرئيسة المشتركة لـ “سوريا الديمقراطي” (مسد) إلهام أحمد إن عدد السجناء من تنظيم “الدولة” لدى “قسد” تجاوز الـ 5 آلاف، مطالبة بمحاكمتهم دوليا “لارتكابهم جرائم بحق المدنيين في المنطقة”.

ويأتي ذلك بعد إعلان “قسد” القضاء على تنظيم “الدولة” في آخر معاقله بدير الزور حيث نشر المتحدث باسم “قسد” مصطفى بالي على حسابه في “تويتر”، تغريدة قال فيها: “عاجل، إن الباغوز تحررت، والنصر العسكري ضد داعش تحقق، بعد سنوات من التضحيات الكبرى، نبشر العالم بزوال دولة الخلافة المزعومة ونجدد العهد على مواصلة الحرب، وملاحقة فلولهم حتى القضاء التام عليهم”.

من جانبها، قالت صحيفة لوباريزيان الفرنسية إن الرجل الذي كان قبل أربع سنوات بيده مصائر سبعة ملايين شخص في أجزاء كبيرة من سوريا وحوالي ثلث العراق، لم يعد لديه اليوم بعد إعلان سقوط آخر حصن من دولته سوى قوات ممزقة لا تعرف هي نفسها مكانه.

وقالت الصحيفة إن أبا بكر البغدادي (47 عاما) الذي نجا من غارات جوية عدة والذي تقدم الولايات المتحدة مبلغ 25 مليون دولار لمن يدلّ عليه، استحق الآن لقب “الشبح”، رغم أنه لم يكن –كما تقول الصحيفة- كأسامة بن لادن، الهدف الأساسي للائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة.

من المنبر إلى الصحراء
وتنقل لوباريزيان عن المتخصص في الحركات الجهادية هشام الهاشمي أن البغدادي المريض بالسكري والمصاب مرة واحدة على الأقل والذي أُعلنت وفاته مرات عدة، لم يعد مصحوبا إلا بثلاثة أشخاص، هم شقيقه الأكبر جمعة، وصديق طفولته وسائقه وحارسه الشخصي عبد اللطيف الجبوري، وحامل رسائله سعود الكردي.

ووفق الهاشمي فإن الثلاثة ما زالوا في البادية، تلك المنطقة الصحراوية التي تمتد من وسط سوريا إلى العراق، وهي التي قتل فيها ابنه حذيفة البدري في يوليو/تموز 2018 بعد قصف الكهف الذي كان يختبئ فيه بثلاثة صواريخ روسية موجهة. وقالت قوات سوريا الديمقراطية إنها لا تعلم مكان وجود البغدادي في سوريا.

المصدر :الجزيرة نت وسمارت وهيومن فويس

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق