اللاجئين السوريين

حالات نصب عديدة يتعرض لها السوريين في مواضيع الهجرة واللجوء

صورة تعبيرية

تصدرت في الأعوام الأخيرة قصص نصب بحالات عديدة على السوريين في مواضيع اللهجرة واللجوء ، كان معظمها في تركيا واليونان على يد مهربين من جنسيات مختلفة يعملون في سلك تهريب البشر .

لتمتد وتصل إلى أوروبا الغربية وعلى وجه الخصوص ألمانيا والنمسا ، حيث تنشط أكبر الجاليات العربية وتجمعات المهربين

إلى أن برزت طريقة جديدة في النصب أقل تعقيداً وأكثر مكسباً مما هي عليه الطرق البدائية ، وهي السفر عن طريق فيزا

نظامية للبلد الذي يريده اللاجئ السوري .

محمد خيرت متحدثاً لأوروبا 24: أغلقت جميع الأبواب في وجهي وخرجت من سوريا باتجاه الأراضي التركية عن طريق التهريب

 لأبحث عن طريقة أمنة أستطيع فيها الوصول إلى أوروبا .

وفي أحد الأيام يتصل بي صديق مقرب، ويخبرني أنه باستطاعته وبمساعدة محامي ألماني ، تأمين فيزا

زيارة لعنده مقابل مبلغ مادي سندفعه لذاك المحامي .

أخذ يحاول إقناعي أيام وأسابيع إلى أن وافقت ، وبدأت باستخراج جواز سفر من القنصلية السورية في اسطنبول ، وبعد مرور

ثلاثة أشهر استطعت الحصول على جواز سفر سريع تكلفته وصلت مع مصاريف سفري إلى 1700 دولار .

أرسلت صوراً شخصية وصورة عن الجواز لصديقي بناءً على طلبه ، ليقدمها للمحامي ومباشرة عملية استخراج الفيزا ، بعد

مدة طلب مبلغاً وقدره 2000 يورو كدفعة أولى .

مع أننا اتفقنا أن المحامي لن يتقاضى أي دفعة قبل الحصول على الفيزا أو قرارها على أقل تقدير ، أرسلت له 1000 يورو بعد

نقاشات طويلة وضغط من ” صديقي “

ليأتي بعد فترة أخرى يريد الدفعة الثانية ، رفضت طلبه وبدأ بتهديد إما أن أدفع أو يقوم بايقاف استخراج الفيزا ، عندها رفضت

وقام صديقي بحظري على ” الواتس اب ” دون سابق إنذار وخسرت ما دفعت .

الجدير بالذكر بأن حالات عديدة مشابها حصلت مع سوريين في اسطنبول وما زالت تحصل ، أبرزها منشورات على مواقع

التواصل الإجتماعي تتحدث عن وجود شخصيات داخل الأمم المتحدة تأخذ رشوة مقابل الموافقة على ملف هجرة لأي شخص

يدفع مبلغ قدره 15 ألف يورو ، تسببت بالعديد من حالات النصب أبرزها كانت في اسنيورت اسطبنول

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق