سوريا

حكومة الأسد تعيد تأهيل بعض البنى التحتية في حلب على حساب تجارها

خاص _ أوروربا 24

 

صورة تعبيرية _ حلب

بدأت منظمات الأمم المتحدة بتكليف لجان مختصة بعملية إعادة إعمار مدينة حلب ، حيث لوحظ من خلال نشاط عمل اللجان المكلفة بعملية تقييم حجم الضرر في العقارات في كافة أحياء حلب أن تركيزها فقط على الأحياء الغربية من المدينة والواقعة تحت سيطرة نظام الأسد منذ بدء الثورة في البلاد ، دون الأخذ بعين الاعتبار الأحياء المدمرة من حلب الشرقية والتي كانت واقعة تحت سيطرة الثوار ، وهو ما سيسبب مشاكل اجتماعية بسبب أولويات التخطيط من قبل النظام والأمم المتحدة غير  المنصفة

كما لوحظ عمل مكثف في التقييم والرصد للجنة في بلدات وضواحي ريف حلب الجنوبي والتي كانت تحت سيطرته  منذ بداية الثورة وعلى رأسهم مدينة ( السفيرة ) ، وريف حلب الشرقي ، وهي من ضمن أولويات الأسد ، كونها مناطق خاضعة لسيطرته منذ البداية وتحوي على طرق رئيسية مثل طريق ( خناصر _ حماه )  وغيرها.

وفي التخطيط لإعادة بناء المدينة  وإعادة التوطين فيها، يجري الآن تنفيذ عمليتين متوازيتين :

الأولى : خطة إنسانية مدعومة دولياً ، لتلبية احتياجات السوريين الذين يعيشون شرق حلب والعودة إليها

الثانية : خطة إعادة تأهيل وبناء مدينة حلب القديمة وهي أيضاً من ضمن أوليات نظام الأسد ومن خلفه إيران وروسيا ، إلا أن  بعد إنهاء اللجنة التابعة للأمم المتحدة من إجراء عملية التقييم والرصد للأضرار في منطقة حلب القديمة ، تم ابعادها وتسليم المشروع ل ( اللجنة التوجيهية الوطنية العليا لاستعادة المدينة القديمة بحلب  ) وهي منظمة غير حكومية مرتبطة بأسماء الأسد 

فيما قامت حكومة الأسد وعلى نفقة ” تجار المدينة ”  بإعادة بناء وتأهيل كل من  :

_ الجامع الأموي الكبير بحلب

_ إعادة تأهيل قلعة حلب التاريخية

_ إعادة تأهيل 55 مدرسة من أصل 85 في كل من مدينة حلب وريفها

_ إصلاح أجزاء كبيرة من الطرقات الواصلة بين أسواق حلب القديمة والجامع الأموي الكبير وقلعة حلب باتجاه مركز المدينة ، والسبب الرئيسي لإدراج حلب القديمة ضمن أولويات النظام السوري والبدء الفوري بإصلاحها كونها مناطق متداخلة مع مناطق سيطرته  ، كقلعة حلب وسوق المدينة والسبع بحرات وباب جنين وباب انطاكية

كما وتأتي أولويات نظام الأسد إصلاح المدارس وإعادة بناء وتأهيل المشافي في مناطق سيطرته فقط ( كمشفى الحياة)  والطرق الرئيسية الرابطة بين مدينة حلب والمدن الأخرى ، متجاهلا كافة البنى التحتية في مناطق حلب الشرقية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق