اللاجئين السوريين

حملة ضد السوريين في مصر على مواقع التواصل الاجتماعي .. بدايتها مشادة كلامية واغلاق مطعم

اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي خلال الأسبوع الماضي ، بحادثة حصلت بين سيدة مصرية وصاحب مطعم سوري ، انتهت بقيام السلطات المصرية باغلاق المطعم .

 

حيث بدأت أحداث القصة عندما قام نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بتداول فيديو لمشادة بين

صاحب مطعم “عروس دمشق” وسيدة تسكن أعلى المطعم، وتقول إنها تعاني إزعاجا متواصلا بسبب 

ارتفاع الأصوات ودرجة الحرارة، فضلا عن مخاوفها من مخاطر استخدام الأفران والغاز بالمطعم.

وفي الفيديو تهدد السيدة صاحب المطعم باستدعاء الأمن الصناعي بسبب وجود موقد نيران في الشارع

أسفل الشقة، فيما يؤكد صاحب المطعم أن العمال ينظفون الموقد فقط وسيعيدونه إلى مكانه لاحقا، ومع

سخونة النقاش يقول للسيدة “أريد رجلا أتحدث معه”.

وإثر انتشار فيديو المشادة وما أثاره من جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت السيدة في فيديو آخر

تناشد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتقول إنها تعرضت للإهانة من قِبَل السوري، مؤكدة أنها من

مؤيدي السيسي وانتخبته في جميع الاستحقاقات الانتخابية.

لكن فيديو شكوى السيدة أثار ردود أفعال غاضبة، تَمثل جزء منها في إطلاق نشطاء وسماً بعنوان
(#حق_المصريه_يا_ريس)، مطالبين الرئيس المصري بالتدخل ومنع ما وصفوه بإهانة المصريين من قبل
السوريين، وحرف بعضهم جملة صاحب المطعم من “أريد رجلا لأتحدث معه” إلى “عاوز راجل في مصر
يكلمني”، وهي الجملة التي سكبت مزيدا من الزيت على نار الأزمة، وأشعلت غضب المصريين.
تصاعُد الأزمة دفع صاحب المطعم إلى إصدار فيديو يوضح فيه ملابسات الواقعة، معبرا عن احترامه للشعب
المصري، وأن السيدة لم تنشر فيديو المشادة بالكامل، الذي يوضح أنه لم يتعرض لها بأية إهانة، مشيرا إلى
خلاف قديم بينهما على خلفية بيع الشقة بثمن مبالغ فيه.
https://twitter.com/Mohamed74785155/status/1162434683721998338/video/1
ومع تصاعد الأزمة على مواقع التواصل، قامت قوات الأمن في الإسكندرية بمداهمة المطعم وإغلاقه في
حملة أمنية كبيرة، وتداول راود مواقع التواصل فيديوهات أثناء إغلاق المطعم.

 

 

 

 

الجزيرة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق