سوريا

سورية تحت الإحتلال..وعملنا سياسي من أجل سوريا جديدة .

سورية تحت الإحتلال..وعملنا سياسي من أجل سوريا جديدة .

– الحكومة السورية في المنفى تأسست بسبب وقوع سوريا تحت الاحتلال والانسداد في العملية السياسية .
– نقف على مسافة واحدة من جميع الدول وفق مصلحة الشعب السوري .

مع استمرار الجمود على الساحتين السياسية والعسكرية السورية قررت مجموعة من المثقفين والسياسيين وشيوخ البشائر والوجهاء من العامة تشكيل حكومة في المنفى لتحرير سوريا من كافة الاحتلالات وإعادة الحقوق إلى أصحابها ، وعن ملابسات تشكيل تلك الحكومة وأهدافها كان لنا هذا الحوار مع المهندس جمال صباغ القيادي في تلك الحكومة :
 س١– ماهي ملابسات تشكيل حكومة المنفى؟ وماهي الشخصيات التي تضمها وماهي اهدافها؟
ج١– حكومة المنفى واضحة المعالم ، اُسّست بسبب وقوع سورية  تحت الاحتلال وما يرتبط به من مليشيات طائفية إرهابية انفصالية من جهة ، ونتيجة للإنسداد السياسي وعدم قدرة  جميع من تبنى مشروع تحريرها على تحقيق ذلك من جهة ثانية ، حيث إن جميع التشكيلات السياسية والعسكرية عجزت عن تحقيق تطلعات الشعب السوري الذي انتفض لأجلها ضد القهر والظلم والحرمان.

– اما بالنسبة للشخصيات ضمن حكومة المنفى فهم جمع من المثقفين والسياسيين وشيوخ العشائر والوجهاء ومن العامة الذين اخذوا على عاتقهم مسؤولية تحرير سورية من كافة الاحتلالات واعادة الحقوق لأصحابها .

– اهداف الحكومة السورية في المنفى
أ– المحافظة على وحدة الجمهورية العربية السورية ارضاً وشعباً. ورفض كل المشاريع التي تهدف الى تقسيمها تحت اي مسمى كان .

ب– العمل من خلال الدول الشقيقية والصديقة وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة على اخراج جميع اشكال الاحتلال وما يرتبط به من سوريا بشكل كامل .
ج- العمل على احلال الأمن والسلم الداخليين وبناء سورية الجديدة كدولة مدنية ذات تعددية سياسية يسودها القانون وتتساوى فيها الحقوق والواجبات.. دولة المواطنة والعلم والمعرفة والانفتاح على عالم العولمة كدولة رقمية معرفية متطورة من خلال دعمها للبحث العلمي  واستخدامها اساليب التكنولوجيا الاكثر تطوراً في العالم .

د– العمل وبالتنسيق التام مع دول الجوار والشرق الأوسط ومن خلال الجامعة العربية والأمم المتحدة على طرد الارهاب من الشرق الأوسط برمته ليعم بدلاً عنه السلام الدائم والشامل بما يسمح للتعايش السلمي بين  كافة الشعوب بغض النظر عن الانتماءات الفكرية والعقائدية ..العرقية او الطائفية..

س٢– ما هو مدى تأثيرها ع الساحة السياسية خصوصاً انها لم تنل الاعتراف.
ج2– الحكومة السورية في المنفى مشروع وطن. وطن يشمل جميع مكونات الشعب السوري من الشمال الى الجنوب ومن الغرب الى الشرق. ومن هذا المنطلق .تملك الحكومة السورية في المنفى ادوات تمكنها من ان تكون المشروع الوحيد القادر على فرض السلام وتحرير البلد واستباب الأمن. وهذا لم يعد مطلباً سورياً بحسب بل اصبح مطلباً اقليمياً وعربياً ودولياً ..وهذا بالضبط ما سيمكن الحكومة السورية في المنفى من تصدر المشهد السياسي .

س٣–  هل تنسقون مع قوى عسكرية او سياسية معارضة ع الساحة السورية
ج٣– في الحقيقة الحكومة السورية في المنفى حكومة شعب لم ولن تكن حكومة جماعات او تشكيلات. نحن ابوابنا مفتوحة اما جميع السوريين القادرين على خدمة بلدهم..لن نغلق ابوابنا بوجه احد. كل من يعمل لأجل سوريا واهلها مرحب به بيننا .

س٤-ترددت انباء ع ان حكومة المنفى تتلقى دعم من الحكومة التركية وانها تعمل وفق اجندتها فما صحة ذلك؟
ج٤– لقد حددت الحكومة السورية في المنفى منذ البداية ماذا تريد من خلال رؤية شاملة . مفادها الوقوف على مسافة واحدة من جميع الدول وفق مصلحة الشعب السوري والمعاملة بالمثل.. الحكومة السورية في المنفى تعمل لأجل الشعب السوري ولن تحيد عن ذلك اطلاقاً.. وقد أسست هذه الحكومة في دولة اوربية بعيداً عن الاجندات الإقليمية والدولية

س٥– هل تعتقدون ان التطورات العسكرية الاخيرة وتحقيق النظام للانتصارات اضعف موقف المعارضة
ج٥– في البداية دعنا نوضح الامر . سوربا تقبع تحت الاحتلال. والنظام انتهى مع سقوط اول قطرة دم في الشارع السوري. ما يتم الآن هو صراع على النفوذ ونحن واثقون اننا نمتلك القدرة على ادارة دفة الصراع وحسمه لمصلحة الشعب السوري سياسياً.

س٦–  ماهي ابعاد التفاهمات الروسية التركية في ادلب وهل يعني ذلك تغير الموقف الروسي
ج٦– نحن لا نهتم  بأي  تفاهمات تتم بدون موافقة الشعب السوري. الشعب السوري حدد منذ البداية مطالبه بدولة مدنية ارضها الحرية وسقفها القانون وهذا ما نسعى الى تحقيقه ولن يثنينا عن ذلك لا تفاهمات ولا سواها.

س٧– هل تتوقعون صدام عسكري بين قوات النظام والقوات التركية في المرحلة المقبلة
ج7– حين نقول سوريا محتلة . يعني ذلك ان سوريا مسلوبة الأرض والمقدرات وقد نوهنا سابقا عن ذلك ونحن لا نرى في سوريا قوات لنظام وانما قوات احتلال وما يرتبط بها من مليشيات ارهابية ومرتزقة

س٨– ما هو مستقبل منطقة ادلب في ظل الجهود التي تبذل حالياً
ج٨– نحن ننظر الى سورية كاملة فجميع الاراضي السورية تقبع تحت الاحتلال ونحن نسعى الى تحريرها واعادة اهلها اليها وكل ذو حق الى حقه. ولن نرضى خلاف ذلك تحت اي مسمى.

س٩– ماهي ابعاد المخططات الايرانية في سورية
ج٩– لقد اثبتت ايران للجميع انها دولة راعية للإرهاب المنظم الذي عمدت الى نشره ضمن العديد من دول الشرق الاوسط و في اماكن اخرى من خلال ادرعتها الارهابية المرتبطة بها.
ولقد سعت هذه الدولة الراعية للإرهاب  الى محاولات حثيثة لفرض واقع جديد في سوريا من خلال تغيرات ديمغرافية في البنية السكانية  ونشرها لأفكارها المتطرفة المرعبة.

س10– ما هو تفسيركم للموقف الامريكي من الازمة
ج10– امريكا دولة عظمة ولها مصالحها ومن حقها الدفاع عن امنها القومي . وهذا ما يتقاطع مع مصلحة الشعب السوري في انهاء التواجد الايراني الذي بات يشكل خطر على السلام الدولي

س11–  هل ترى ان هناك تحولات في مواقف الدول الخليجية وع الاخص الامارات والسعودية من الازمة
ج11– الحكومة السورية في المنفى تطمح الى علاقات متميزة مع جميع الدول العربية. فسورية دولة عربية ومؤسسة لجامعة الدول العربية وهي بيتها الاول..ونحن ننظر الى كافة الشعوب العربية على انها شعب واحد تربطه عادات وتقاليد وتاريخ وعقائد مشركة

س١٢– ما هو تقيمكم لموقف المبعوث الأممي
ج12– أي مسعى اممي لتحرير سوريا من الاحتلالات و يضمن اعادة المهجرين  الى ديارهم وحقوقهم ويحقق الامن والسلام مرحب به.

ولابد لي من توضيح امر مهم جداً . لقد وضعت الحكومة السورية في المنفى خطط وادوات تمكنها من تطبيق قرار جنيف رقم 2254 ومبادئه. وهذه الخطط والادوات من الممكن طرحها في حينه  .

حاوره/ الصحفي المصري مصطفى عمارة – موقع جريدة المحور نيوز .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق