غير مصنف

شابة سورية مقعدة.. تدعو في أحد جلسات مجلس الأمن للوقوف بجانب المعاقين

في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي دعت اللاجئة السورية المقعدة نوجين مصطفى الأمم المتحدة لبذل المزيد من الجهود لتلبية احتياجات المعاقين خلال الحرب. وهذه هي المرة الأولى التي يبحث فيها المجلس بهذه المسألة بشكل رسمي.

 

حيث طالبت اللاجئة السورية المقعدة نوجين مصطفى مجلس الأمن الدولي بالتحرك لتلبية احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة

الذين يعيشون تحت وطأة الحرب في بلدها. وأضافت نوجين (20 عاماً) في كلمة لها أمام المجلس، يوم الأربعاء (24 نيسان/أبريل)

أثناء جلسة خاصة بحقوق المعاقين أثناء الحروب: “لا أحد يرانا”.
وشددت اللاجئة، التي تقيم في ألمانيا منذ عام 2015، على ضرورة أن تعمل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة

على تلبية احتياجات المتضررين من الحرب في سوريا، خصوصاً المعاقين منهم.

وكانت نوجين، التي تعاني من شلل دماغي، قد وصلت إلى ألمانيا على كرسي متحرك خلال موجة اللجوء “المليونية” إلى أوروبا

بعد أن عبرت البحر المتوسط وطريق البلقان، ووثقت تجربة لجوئها وحياتها في كتاب يحمل اسمها.

وفي كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي ركزت نوجين بشكل رئيسي على الأوضاع في محافظة إدلب، أحد أكبر معاقل الثوار

وقالت: “في إدلب يعيش أكثر من 175 ألف شخص من ذوي الإعاقة، كثير منهم أصبحوا معاقين بسبب الأزمة”، وأضافت:

“يجب على مجلس الأمن ألا يسمح لإدلب أن تصبح حلب جديدة”.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على إدلب، ورغم وجود اتفاق لوقف العمليات القتالية فيها منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، الوضع مهدد بالتصعيد في الوقت الحالي.

وهذه هي المرة الأولى التي يبحث فيها مجلس الأمن الدولي بشكل رسمي حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة أثناء الحروب، حسب منظمة هيومن رايتس ووتش، وذلك في الشهر الذي تولت فيه ألمانيا رئاسة مجلس الأمن للمرة الأولى منذ 7 أعوام.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق