سوريا

شبيحة حلب تسرقة المازوت وتحتال على الصناعيين.

شبيحة حلب تسرقة المازوت وتحتال على الصناعيين.

 

تعيش مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام ظروفاً أمنية وإدارية وخدمية سيئة، في ظل عجز أو تقاعس سلطات النظام، بينما تزداد شكاوى المواطنين على مختلف الصعد دون مجيب.

 

لم يعد الأمر مقتصراً على هيمنة الشبيحة وسطوتهم  ولا على ارتفاع معدلات الجريمة وسوء الخدمات، بل تتنوع أساليب ووسائل التجاوز على المواطنين من أجل سرقتهم وابتزازهم، وآخرها ما يحصل في بعض أحياء المدينة مع موزعي مادة المازوت، وكذلك معاناة أصحاب المعامل مع مؤسسة المياه.

 

فقد اشتكى أهالي حلب الجديدة من تعرض حصصهم من مادة المازوت للسرقة من قبل الموزعين الجوالين، الذين طوروا وسائل جديدة لسرقة كميات من المادة خلال عملية التفريغ، الأمر الذي أدى لمشاجرات عديدة كادت تؤدي إلى سقوط ضحايا، في ظل تجاهل السلطات للقضية وعدم الاستجابة لشكاوي المواطنين المتكررة.

 

من جهة أخرى اشتكى العشرات من أصحاب المعامل والورش في الأحياء الصناعية من تعرضهم لعمليات ابتزاز من قبل موظفي موسسة المياه، الذين لجؤا مؤخراً إلى فرض أتاوات على المعامل التي تترتب عليها التزامات مالية تجاه المؤسسة.

 

ورغم أن مديرية المياه في حلب نفت أن يكون هؤلاء موظفين لديها، وذلك بعد الشكاوي المتكررة، إلا أن الكثيرين يؤكدون أن الذين يقومون بهذه العملية هم إما موظفون بالفعل لدى المؤسسة أو متنفذين فيها ، وإلا كيف يستطيعون معرفة المدينين للمؤسسة -يتساءل الضحايا .

 

تتعدد أوجه معاناة المواطنين الذين يعيشون تحت سيطرة النظام، وتتطور  أساليب الفاسدين والمجرمين في زيادة العبأ على المواطنين، في ظل قصور أمني كبير وغياب فاضح لدور الدولة عن القيام بواجبها.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق