أوروبا

صرخ بجنون ”أنتم السوريون خربتم السويد” وهو مهاجر عربي!!

 

تعرضت بتول، وهي طفلة سورية عمرها 13 عاماً لموقف عنصري ومهين، من قبل سائق باص “أجنبي” لمجرد أن الطفلة كانت نست أن تأخذ معها بطاقة الباص، بحسب والد الطفلة إبراهيم محمد، الذي عبّر عن أسفه لأن من قام بذلك الفعل هو من أصل عربي والقصة بحسب رواية الأب حدثت على الشكل التالي:

منذ حوالي أسبوعين ركبت ابنتي “بتول” الباص  لتذهب إلى مدرستها  وكانت قد نسيت بطاقة ركوب الباص الشهرية بالبيت و إذا بالسائق( السويدي من أصل عربي) ينهرها بشدة و يوبّخها بصوت عالٍ مخيف قائلاً لها ”أنتم السوريون خربتم السويد”!!

  وانهال عليها بالشتائم أمام ركاب الباص وأصغر شتيمة كانت أنها عديمة التربية ثم التفت إلى الركاب وهو مازال يصرخ وقال انظروا إلى هذه الفتاة السورية ماذا تفعل إنها تكذب وتقول انها نسيت بطاقة الباص ثم أرغمها على النزول، مع العلم أن الكومون هو من يدفع ثمن بطاقة الباص لابنتي ومع العلم أيضاً أنه ممنوع أن يرغم سائق الباص أياً من ركابه على النزول فهذه من مهام موظفي الكونترول.

تقدمت بشكوى لشركة الباصات وكذلك للبوليس ردا لكرامة ابنتي التي مازالت طفلة وأهينت على يد رجل بعمر والدها في بلد يقدر كرامة الأطفال ويراعي شعورهم.”

وفقا للأب فإن ابنته تأثرت جدا من هذا الموقف ولم تنساه و كل يوم تسأله قائلة “لماذا حدث ذلك معي يا أبي أنا خجلة جدا”.

 الأب تواصل مع سائق الباص ليفهم منه ما سبب ردة الفعل العدوانية وخاصة على طفلة لا تتجاوز 13 عاماً فكان رده أنه غير نادم و لا يهمه إن كان الأب سيشتكي للشرطة أم لا و هدده بشكل غير مباشر بعدم العبث معه فهو من سكان منطقة
ومن المعروف أن  المنطقة  السائق يسكن فيها العديد من أفراد العصابات و تجار المخدرات.

 والد الطفلة يشعر بالأسف والاستغراب من حدوث هذا الموقف في السويد التي لجأ إليها مع عائلته ليصون كرامتها و يحميها هربا من الظلم و الاستبداد و يتمنى أن لا يحدث موقف كهذا لأي أحد و إن حدث أن لا يسكت عن حقه وحق أطفاله بأن تتم معاملتهم بشكل جيد.

المصدر : الكومبس

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق