سوريا

صور لآلاف القتلى من جيش الأسد تنتشر في شوارع طرطوس

صورة تعبيرية

عند دخولك أول مرة إلى مدينة طرطوس في المدّة الأخيرة تستقبلك عند مدخلها صور قتلى أبناء المدينة، وقد تتجاوز عشرة آلاف صورة في مدخلها فقط، وعند تجولك في أحياء المدينة سترى انتشاراً كبيراً لصور القتلى وسترى عناصر سابقين في قوات النظام السوري منتشرين في الطرقات بين من يتسول ومن ينام في الطريق ومن يبيع اليانصيب، مع اختفاء كبير للرجال في المدينة من أعمار الشباب على الرغم من أن طرطوس من أكثر المدن السورية أماناً وبعداً عن الحرب السورية والدمار الذي خلفه النظام السوري.

أعداد القتلى في طرطوس

خلال الثورة السورية كانت مدينة طرطوس أكثر المدن السورية التي تقدم أبناءها من أجل حماية مصالح النظام السوري بسبب الارتباط الوثيق بين الطائفة العلوية والنظام السوري ولا يوجد حتى اليوم إحصائية دقيقة لأعداد القتلى او المفقودين بسبب التخبط الكبير لدى النظام السوري في إحصاءاته وعدم اهتمامه بأعداد القتلى أو المفقودين.

وبحسب “دائرة الشهداء” في طرطوس في نيسان/ أبريل عام 2016 قُدِّر عدد القتلى بـ 7986، إضافة إلى 975 مفقودًا، و5450 جريحًا منذ عام 2011.

وفي السنوات الأخيرة قتل أكثر من 3000 قتيل من مدينة طرطوس عدا عن آلاف الجرحى والمفقودين نتيجة معارك القلمون والبادية ودير الزور واللاذقية ودمشق وحلب وحمص خلال الدعم الروسي لنظام السوري لاستعادة السيطرة على الأراضي السورية المحررة.

وعلى الرغم من الهدوء وسيطرة النظام السوري اليوم على أغلب المناطق السورية إلا أن أعداد القتلى في المدينة تزداد يوما بعد يوم بسبب اكتشاف قتلى سابقين أو عمليات متعددة في مدن التي عادت إلى سيطرة النظام السوري كدرعا ودمشق وبعض المناوشات قرب المناطق المحررة.

ولن تجد معركة سواء للثوار أم للنظام السوري إلا وقد كان فيها عدد من أبناء مدينة طرطوس بسبب وجود أكثر من 100 ألف شخص تطوعوا في بداية الثورة السورية مع قوات النظام والميلشيات الرديفة له ضد الشعب السوري.

أنشئ في 2013 مكتب أطلق عليه النظام «مكتب للشهداء» في كل محافظة لمساعدة العائلات. وتقول مديرة مكتب طرطوس منى إبراهيم، أرملة ضابط في الجيش قتل في 2011 في حمص، في تقرير للصفحات الموالية «استقبل يومياً نحو مئة أرملة ويتيم، وأحاول مساعدتهم عبر مخصصات من الدولة لهذا الغرض»

المستشفى العسكري يشيع يومياً بين 3 إلى 10 قتلى من إلى القرى المحيطة بالمدينة.

 

 

 

المصدر : مينا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق