اللاجئين السوريين

فتاة سورية بعمر الـ 21 عام فقط أذهلت الأمريكيين

فتاة سورية بعمر الـ 21 عام فقط أذهلت الأمريكيين .

الفتاة السورية التي أذهلت الأمريكيين وأصبحت أصغر طبيبة وهي بعمر الـ 21 فقط .

كانت علا هداية دائماً الأصغر. بدأت المدرسة الثانوية في سن الحادية عشر، وتخرجت في سن الخامسة عشر، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة روتجرز في أمريكا قبل أن تبلغ الثامنة عشر. لذا عندما تخرجت هداية من كلية الطب، وأصبحت طبيبة في سن الواحد والعشرين، لم يكن دخولها برنامج التوليد وأمراض النساء في مدرسة روتجرز روبرت وود جونسون الطبية قبل أن تبلغ سن الـ 22 صفقة كبيرة.

قالت هداية “أن تصبح طبيباً هو تحدي مرهق بغض النظر عن عمرك.
وأن تكون قادراً على تحقيق ذلك هو إنجازي الأكبر. وأنا أنسى غالباً أنني الأصغر” .

بينما كانت والدتها – وهي ربة منزل، تحمل شهادة في الهندسة الميكانيكية – تقضي وقت ما بعد المدرسة تعليم ابنتها الرياضيات المتقدمة ومهارات العلوم وكيفية التفكير التحليلي منذ أن كانت في سن الثامنة، و كان والدها هو من أقنع المسؤولين في المدرسة بالسماح لها بتخطي الصفوف وأخذ مناهج متقدمة.

قالت هداية: “إقناع المدارس كان من أكبر التحديات في كل هذا. لو لم يكن والديّ مثابرين للغاية عليّ، لما حدث شيء، ليس لقلة ذكائي، ولكن لأن تقدمي سيكون أبطأ بالتأكيد”.

بعد حصولها على درجة البكالوريوس في سن 17، وقبل سن التصويت، قبلت هداية في كلية الطب بجامعة في ميشيغان، وهي واحدة من أقل من 300 طالب تم اختيارهم من بين أكثر من 4500 متقدّم. ووفقاً لمسح أجرته الجمعية الأمريكية لكليات الطب في عام 2012، كان فقط 2 من كل 1000 طالب في سن المراهقة، مثل هداية، عندما بدأت المدرسة الطبية.

الوسوم

تعليق واحد

  1. هنيئاً لك ولوالديك بوكت جهوك انت مفخرة لكل السوريين
    نتمنى لك التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق