سوريا

في محاولة للانتقام المخابرات الجوية تعتقل أب وأم ناشط سوري

 

صورة تعبيرية

لم يتوقف نظام الأسد عن الحاق الأذى بالشعب السوري بمختلف الوسائل منذ ثمانية أعوام ،  متلذذاً بعذاباتهم وآلامهم  وكأنه لعنة نزلت على السوريين 

محاولاً بكامل قوته الانتقام ممن حاول إزاحته من مكانه بأبشع وأقذر الطرق ، غير مبالٍ بصغير أو كبير رجل أو امرأة .

الناشط الإعلامي ” رامي مصطفى ” شاب من مدينة حلب ، اختار الوقوف مع ثورة السوريين في وجه أحقر نظام عرفه التاريخ .

ليعاقب أولاً بعدم إمكانية إكمال دراسته الثانوية وتكون النهاية باعتقال ” أبويه “

حيث كتب عبر صفحته الفيس بوك ”  اليكم قصتي باختصار …

طالب دراسي من مدينة حلب كان حلمي التفوق والنجاح لأوصل لهدف التخرج وأرسم الفرحة على وجوه أهلي يلي كانو عم يشجعوني لأوصل لهدفي بكافة الوسائل والسبل والامكانيات …

هبت الثورة من درعا وبعدها حمص لحتى شعلت بحلب بعد الظلم والقتل يلي شفناه بباقي المناطق السورية

تركت دراستي بالثانوية ولبينا النداء مع المتظاهرين الاحرار ضد القمع والقتل والظلم يلي شفناه بعينا وكان مخبا عنا …

تحررت مدينة حلب وافترقت عن أهلي يلي معروفين بطيبة قلبهن وما بتحملو انو نملة تناذى من قبل حدى

حاولو كتير اني كون جنبهن او سافر ما قدرت … كان بيناتنا شوارع فقط مئات الامتار بيني وبين أهلي وما قدرت اشوفهن لبعد 6 سنين

عملولي مفاجئة بحفل زواجي واجو لعندي وباركولي كان شعور لايوصف بعد 6 سنين

الواحد يشوف اهلو روحو الثانية يلي اتلفت من وقت فراقهن تمو اسبوع معي ورجعو على بيتنا يلي بمناطق النظام …

بعد فترة شهر بجيني خبر انو أبي اعتقلوه المخابرات الجوية كرمالي بس لانو هو أبي وانا ابنو .

حاولت كتير اتواصل مع أمي ما حسنت ما كان في اتصال ابدا انا قلت عادي بكون خايفة من موضوع مراقبة الخطوط وما عم تتواصل معي

بعد اسبوع بصرلي خبر امو امي كمان معتقلة بنفس التوقيت مع ابي ومخبيين علي هل شي حتى ما تكون الصدمة قاسية علي

بس لانهن أهلي يلي ربوني ودعموني حتى وصلت لما انا عليه اليوم تم اتهامهن بتهمة (التنسيق لانشاء خلية إرهابية بحلب )

بعد تقرير مكتوب من شخص عديم الشرف والاخلاق على اني ارهابي اعمل بالمجال الاعلامي والسياسي ضد النظام …

الى الآن عاجز عن اي عمل لمساعدتهم وفك اسرهم بعد مضي 6 شهور على اعتقالهم ….

انتهت القصة يلي هي غصة بالقلب وجرح دامي بالنفس 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق