اللاجئين السوريين

لم تنشف مياه البحار من ملابسهم بعد .. سورويون يؤيدون اغلاق الحدود بوجه اللاجئين !

زياد عرب _ هولندا _ أوروبا 24

لم تمضي سنواتٌ طوال على وصولهم بر الأمان أو كما سماها الأغلبية ” بلاد الأحلام ” حتى صار ” للشوحة مرجوحة وأبو بريص قبقاب ” وبدأو يشاركون في القرارات وجوبها وعدمها .

مع تزايد المعارك في الشمال السوري وزيادة الضغط على الحدود السورية التركية بسبب موجات اللجوء الكبيرة ، قررت الحكومة التركية ولأغراض عدة فتح الحدود مع اليونان ، لتسهيل وصول اللاجئين سواء سوريون أو غيرهم إلى الجهة الأخرى من الحدود ومنها لأي دولة أوروبية .

ردات فعل غريبة صدرت من عدد لا بأس به ممن يحملون الجنسية السورية ، كانت باتجاه العنصرية تجاه أبناء جلدتهم والخوف من وصولهم لبر الأمان وكأنها بلاد ” عوائلهم ” .

جائت ردات الفعل من الأشخاص المتقاعسين ، القاعدين على قلوب الحكومات والدول الراعية لهم ، ” لا هم يتعلمون اللغة ولا يهم يعملون ” .

حيث جاء في تعليق أحد الأشخاص أمام مراسل أوروبا 24 : من حقنا الخوف على مصالحنا ، فقد دفعنا ما دفعناه لوصولنا أوروبا ، كيف لهم أن يصلوا ” ببلاش ” ، فوق ذلك غداً سوف يأتون ويزيد الضغط علينا من قبل الحكومة الراعية على أنه يجب علينا العمل بأسرع وقت ، وافساح المجال للقادمين الجدد للاستفادة من المساعدات الانسانية .

لم يتوقف المهاجمون والرافضون لوصول السوريون العالقون على الحدود بالكلام فيما بينهم ، بل وصلت الأمور لوسائل التواصل الاجتماعي ، وكانت ردات فعل غريبة من الجاليات العربية الاخرى المدافعة عن السوريين الجدد أنه من حق أي شخص طلب اللجوء :

حيث علقت إحدى السوريات اللاجئات على فيس بوك : الله لا يجيبن بدن يجو ع اوروبا يديقو علينا نحنا القديمين الله لا يوصلن .

الغريب في الأمر أن مجموعة صغيرة من السوريين فقط هم من حصلوا على جنسيات البلدان التي يقيمون بها ، بينما الباقون ما زالوا يحملون إقامات لجوء وهم معرضون في أي لحظة لاعادتهم للبلاد التي قدموا منها ، أفلا تتعظون !

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق