سوريا

“مؤتمر اللاجئين”.. رفض دولي وأوروبي ومن المعارضة السورية لعقده

أعلنت كندا عن رفضها لما يسمى “مؤتمر اللاجئين” الذي يدعو رأس النظام ومن خلفه روسيا وإيران وعدد من داعميه لعقده في العاصمة دمشق، مؤكدة أنها لا تدعم عقد هذا المؤتمر.

وقال المنسّق التنفيذي الكندي لسوريا “غريغوي غاليغان” في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، إن “كندا لن تشارك في الحدث الذي تستضيفه روسيا و سوريا حول عودة اللاجئين في دمشق”.

وأكد المنسق الكندي أن “بلاده تدعم عودة اللاجئين الآمنة و الطوعية و الكريمة”، لافتا إلى أن “شروط مثل هذه العودة في سوريا غير موجودة”.

من جهته أعلن الاتحاد الأوروبي، عدم مشاركته في “مؤتمر اللاجئين” الذي ينظمه النظام السوري وداعميه، إذ أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل” في بيان أنه وبعض وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، تلقوا دعوة لحضور مؤتمر اللاجئين المزمع عقده في دمشق، يومي 11-12 تشرين الثاني الحالي، لافتا إلى أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي وبلدانه لن يشاركوا في المؤتمر المذكور.

وشدد المسؤول الأممي على أن “الأولوية في الوقت الراهن، هي لتأمين الظروف التي تساهم في عودة السوريين إلى أراضيهم بشكل آمن وتطوعي ومشرّف، في إطار القانون الدولي”.

وفي 27 تشرين الأول الماضي، دعت واشنطن خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إلى مقاطعة دولية لما يسمى “مؤتمر اللاجئين”، وسط تحذيرات من أن سوريا ليست مستعدة لعودة اللاجئين.

من جانبه أعلن الائتلاف الوطني السوري عن رفضه للمؤتمر الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع الروسية والساعي إلى تناول ملف اللاجئين السوريين، مشيرا في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، إلى أنه في الوقت الذي تدعو  فيه روسيا إلى هكذا مؤتمر تستمر بارتكاب جرائم الحرب عبر قصف المدنيين في الشمال السوري.

وأكد الائتلاف الوطني أنه “لا يمكن تنظيم مثل هذا المؤتمر من قبل المجرم المسؤول عن الجريمة بالمقام الأول، كما لا يمكن تنظيمه دون تحقيق أهم شروط عودة السوريين إلى بلدهم،  وعلى رأسها انتفاء سبب التهجير بوقف القصف وإنجاز الانتقال السياسي وتأمين البيئة الآمنة للعودة الطوعية والكريمة للاجئين.”.

ولفت الائتلاف في بيانه إلى أن “استغلال روسيا لملف عودة المهجرين واللاجئين في التسويق السياسي ليست جديدة، فهي تندرج على جدول مخططات الكرملين مرة بعد مرة، والهدف النهائي من ورائها يكمن في دعم بقاء النظام وفرضه على الشعب السوري وعلى المجتمع الدولي وإسقاط قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسورية واحداً بعد الآخر”.

يشار إلى أن الدعوات لعقد “مؤتمر اللاجئين” واجهت انتقادات واسعة حتى من الموالين أنفسهم، والذين أكدوا أنه “لا يمكن لبلد يعاني من تأمين الخبز ويسعى أغلب سكانه للهجرة أن يتحدث عن عناوين كبرى مثل عودة اللاجئين، مطالبين الطرف الروسي ومن خلفه رأس النظام السوري، بضرورة الاهتمام بقضايا المواطنين المقيمين في مناطق سيطرة النظام بسوريا، قبل الدعوات لعقد “مؤتمر اللاجئين”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق