اللاجئين السوريين

متى تتوقف أزمة اللاجئين؟

الميدان هناك بروتوكولات لا حصر لها لتوسيع نطاق الاستجابات الإنسانية للتعامل مع حالات الطوارئ الجديدة. كتبت الباحثة سارة ديردورف ميلر:”هناك حاجة إلى مزيد من الإرشادات حول متى وكيف يتم التخلص التدريجي  من هذه الأزمة”.

كما ركز إعلان نيويورك والميثاق العالمي على الاهتمام العالمي بالأوضاع المعيشية للاجئين. وهما يُؤكدان على ضرورة تقاسم المسؤولية وزيادة المشاركة في تحسين أوضاع اللاجئين. تميل العناوين الرئيسية إلى التركيز على كيفية توسيع نطاق الاستجابات الإنسانية للحالات الطارئة.

المنظمات غير الحكومية الدولية والجهات الفاعلة في الأمم المتحدة لديها بروتوكولات وإجراءات وقوائم مرجعية وفرق متخصصة تعمل على نقل الإمدادات وإنشاء علاقات مع الحكومات والجهات الفاعلة غير الحكومية والمنظمات الحقوقية ومجموعات المجتمع المدني وغيرها من الجهات.

لكن من الغريب أنه لا يتم التفكير كثيرًا في كيفية إنهاء عمل هذه المنظمات بمجرد انتهاء حالة الطوارئ. فمن الناحية النظرية كان الافتراض هو أن تتوقف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن استكمال عودة اللاجئين إلى ديارهم.

لكن هذا لم يعد حقيقة واقعة، فالعودة بعيد المنال على نحو متزايد! فواقع الأزمات التي طال أمدها، والمنظمات البيروقراطية، والزحف الدائم للاجئين، والحاجة الإنسانية المستمرة تعني أن المنظمات الدولية تكافح لتحديد متى وكيف يتم تسليم هذه الأنشطة إلى السلطات الوطنية والجهات الفاعلة في التنمية.

لا توجد علامة وميض تظهر لوقت المُغادرة. علاوة على ذلك، فإن مسألة متى وكيف يتم التوقف التدريجي ليست مجرد مسألة تقنية. فهي مسألة تقاسم المسؤولية، والفجوة بين الإغاثة والتنمية.

 

الوضع في الميدان مُلتبس!

في الميدان، هناك نقص في الوضوح والتخطيط بشأن كيف ومتى تتم المغادرة. في الواقع، هناك القليل من الموارد المتاحة بشأن استراتيجيات التقليل التدريجي والكثير منها قديم.

أجرت المفوضية مؤخرًا تقريرًا يُسلط الضوء على أنشطة الإنهاء التدريجي في الجنوب الأفريقي منذ عام 2012 وحتى عام 2016، وهو يُثير أسئلة مهمة للمنظمات العاملة في حالات اللجوء التي طال أمدها.

 

عدم الإتفاق على المفردات الأساسية

أولاً، هناك نقص في الوضوح بشأن المفردات الأساسية للتخفيض التدريجي لحالات اللجوء. على سبيل المثال، يذكر التقرير الخاص بالتخفيض التدريجي في بوتسوانا وأنغولا وناميبيا كل شيء بدءًا من “التسليم” و “الإنهاء التدريجي” و “الانتقال” و “فك الارتباط” و “الخروج” إلى “الإغلاق”. وهذه المصطلحات لها دلالات مختلفة إلى حد كبير للموظفين والشركاء واللاجئين.

 

الجدول الزمني

ثانيًا، يُسلط التقرير الضوء على مجموعة من المعايير التي يمكن أن تدخل في تقرير متى يحين وقت التخلص التدريجي. كيف تعرف المنظمة متى تغادر؟ هل يجب أن يحدث ذلك فقط عندما تنتهي مخاوف الحماية (أي إذا عاد اللاجئون إلى ديارهم أو وجدوا حلاً دائمًا آخر)؟ أم يجب أن تتعلق بقدرة الحكومة المضيفة على توفير الحماية؟ إذا كانت الدولة المضيفة غنية، ألا يُتوقع منها أن تأخذ زمام المبادرة في تقديم الحماية والمساعدة؟ من الناحية النظرية، تعمل المفوضية دائمًا على إشراك اللاجئين في اقتصاد الدولة التي لجئوا إليها.

في الواقع، تريد معظم الحكومات المضيفة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دفع الفواتير والقيام بحماية اللاجئين، بينما تحتفظ الحكومة المضيفة بالسيطرة على شؤون اللاجئين.

هل ينبغي أن يتعلق قرار الخفض التدريجي بالتمويل وحالات الطوارئ الأخرى؟ على سبيل المثال، إذا ظهرت أزمة جديدة في مكان آخر وكانت الأموال محدودة، فهل ينبغي أن يضمن ذلك سحب الموارد بعيدًا عن الوضع الذي طال أمده؟ أم يجب أن تتعلق بالأرقام بدلاً من ذلك؟ كم عدد اللاجئين الذين يجب أن يكونوا حاضرين لتبرير الوجود التنظيمي؟ هل الاستراتيجيات الإقليمية الجديدة مع المكاتب الإقليمية تعني أنه لم تعد هناك حاجة للوجود القطري؟ هل يعني دخول المزيد من الجهات الفاعلة في مجال التنمية إلى مساحات اللاجئين أنه يجب على الجهات الفاعلة الإنسانية المغادرة عاجلاً؟ أو هل يمكن أن تحدد الاستراتيجية السياسية التقليل التدريجي؟ إذا كانت الدولة المضيفة معادية لدرجة لا تستطيع فيها مجموعة إغاثة العمل، فهل يكون من الحكمة المغادرة احتجاجًا؟

 

لاجئين

ما هي الجهات التي عليها أن تتخذ قرار التخفيض التدريجي؟

ثالثًا، يسلط التقرير الضوء على أهمية من يجب أن يشارك في اتخاذ قرار التخفيض التدريجي. في حين أن إغلاق العمليات في بلد ما هو قرار يجب أن يأتي من المقر الرئيسي، فإن المعلومات التي يُقدمها الموظفين الميدانيين واللاجئين ضرورية. وفي الوقت نفسه، يصعب توقع سعي الموظفون الميدانيون إلى إنهاء البرامج التي يُمكن أن تجعلهم عاطلين عن العمل؛ ولا يمكن توقع أن يسعى اللاجئون إلى إنهاء برامج الحماية والمساعدة التي تفيدهم. إذن، كيف يُمكننا أن نحصل على مدخلات كاملة من الميدان؟

كما أن هناك حاجة إلى إجراءات وخطط واضحة بشأن التخفيض التدريجي. يجب على منظمة مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تكون دقيقة بشأن كيفية وموعد إبلاغ الموظفين والحكومة المضيفة والشركاء واللاجئين بخطط الإنهاء التدريجي. في الواقع، يمكن أن يؤدي الانسحاب السريع أو الفاشل الذي يغضب السلطات إلى تعريض المشاريع الإنسانية الجارية الأخرى لمزيد من المخاطر، أو قد يهدد بالعودة المستقبلية إلى البلاد في حالة حدوث حالة طوارئ أخرى.

 

الخلاصة

إذا أردت أن تُساعد منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيُمكنك أن تتبرع لها عن طريق الإنترنت وأنت في منزلك، أما إذا أردت جمع الأموال لمساعدة هذه المنظمات لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية فيُمكنك ان تحاول جني الارباح من خلال العاب كازينو اون لاين باللغة العربية ويُمكنك الإستمتاع بهذه الألعاب في أي وقت عبر هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي.

استمتع الآن بألعاب الكازينو وادعم اللاجئين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق