اللاجئين السوريين

محامي سوري ينتقد التعامل مع ملف اللاجئين السوريين في تركيا .

مدير تجمع المحامين السوريين في تركيا ينتقد التعامل مع ملف اللاجئين

شنّ المحامي السوري ومدير تجمع المحامين السوريين في تركيا الأستاذ غزوان قرنفل هجوماً على القوانين والقرارات التركية والتي وصفها بالمتخبطة بشأن اللاجئين السوريين في تركيا.

وقال قرنفل في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك

8 سنوات من التخبط في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين في تركيا (!) ..

إقامة سنوية .. لأ كيمليك 98 .. لأ كيمليك 99 .. مختوم .. مو مختوم .. اقامة سياحية بلا صورة .. لا إقامة سياحية عليها صورة !! .. لا ماعاد نجدد الاقامة السياحية .. اذن إقامة عمل .. تصريح عمل .. فيك تنقل كيمليك .. لأ ماعاد فيك تنقل .. منعطيك اذن سفر إذا ….. لا طلبك مرفوض ومافيك تسافر و ما في داعي تسافر تزور حدا اصلا انت ( واحد ) لاجىء يعني بلاها هالبرطعة والزيارات ….. هج بالبحر .. بتموت أو بتنمسك بتتبهدل وبتترحل .. بترجع تدخل تهريب وماعاد فيك تتحرك لانك رح تنمسك وتترحل مع شرشحة .. عمنجنسكن .. لغينا ملفات 13 الف متقدم للجنسية ومو مهم حدا يعرف السبب ..

بالله عليك انت اللي قريت المنشور فهمت شي من هالطلاسم ؟؟

مو كأنها شخابيط مكتوبة عورقة وملفوفة متل حجاب لابسه برقبته شي واحد عالبركة عبيتفتل بالشوارع ( على غير هدى ) ؟!!!!!!! ..

الله يهديكم ماتلغوا الكيمليك كمان وتقولوا للناس شرفتونا بهالزيارة تبقى خلينا نشوفكن !!!!!!!!!!!! .

واوضح المحامي بعض الحقائق عن المنشور بعد النقد الذي طاله في منشور منفصل :

لما اكتب وانتقد بعض القرارات والاجراءات في تركيا مو معناها أنا بكره الدولة التركية وإلا ماكان في داعي ابقى فيها وروح لأي دولة تانية واطلب فيها لجوء خصوصا ان هالشي متاح إلي بأي دولة بأوروبا إلى الآن لكني فضلت البقاء بتركيا لانها بتشبهنا والتعامل عموما فيها سهل ومريح والعيشة ميسرة بمختلف مستوياتها ..
والحقيقة مافي دولة بالعالم ما فيها أحيانا منغصات بصرف النظر عن أنواعها ومستوياتها .. لكن بعض المتابعين مع الأسف مابيصدق يشوف كلمة انتقاد إلا فورا بيصلب تركيا كلها وبيبلش فيها الجلد وكأنها شر مطلق وهاد شي مو صحيح .. وبالتأكيد اللاجىء السوري بتركيا هو بمستوى خمس نجوم بالقياس لأوضاعه بكل الدول العربية اللي فيها لاجئين او مغتربين سوريين .
اللي كتبته عن التخبط بشأن وضع السوريين مابيعني ابدا انو السوريين هون مظلومين ومضطهدين لكن بيعني انو في أوضاع عارضة ومحددة لازم تصرخ فيها وتشتغل لتوصل الصوت لأصحاب القرار ليصححوا أو يوضحوا الامور بشكل يساعد الناس انو تكون اوضاعهن مستقرة ومرتاحين وهي جزء من وظيفة مؤسسات المجتمع المدني .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق