سوريا

من جديد ..الأردن تُحبِط عملية تهريب مخدرات من سوريا.

قالت السلطات الأردنية أنها أحبطت أول أمس السبت محاولة لتهريب الحشيش والكبتاغون من سوريا.

ونقلاً عن وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، فإن القوات المسلحة الأردنية، اشتبكت مع مهربين على الحدود السورية، في المنطقة العسكرية الشرقية ما اضطرهم للفرار، مخلفين وراءهم أكثر من 200 ألف حبة كبتاغون، و14 كف حشيش، كانوا يريدون إدخالها إلى الأردن.

وتعتبر هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها حيث استطاعت القوات الأردنية أحباط 3 محاولا ت خلال أقل من خمسة أشهر.
حيث كشف مصدر عسكري أردني، عن ضبط أكثر من 260 ألف حبة كبتاغون، وعشرات الآلاف من الحبوب من نوعيات أخرى وجميعها مخدرة، بينها ترامادول، وجميعها قادمة من سوريا.

وكانت القوات المسلحة الأردنية قد أعلنت في شهر أب الماضي، عن إحباط محاولة تهريب أكثر من مليون حبة كبتاغون من سوريا.
كما أوقف الأمن الأردني في وقت سابق شحنة مخدرات، قادمة من مناطق سيطرة قوات النظام عند معبر جابر-نصيب، تحتوي على مليونين وستمائة ألف حبة مخدرة.

وسبق أن أحبطت الأردن وغيرها من الدول الكثير من محاولات تهريب الحبوب المخدرة القادمة من سوريا، ومن أكبر تلك المحاولات شحنة ضبطتها السلطات اليونانية في تموز الماضي، تزيد قيمتها عن نصف مليار يورو، وتضم ثلاث حاويات مليئة بالأمفيتامينات، بالإضافة إلى 5.25 طن من المخدر، وهو عبارة عن 33 مليون قرص كبتاغون.
ويذكر أن تجارة الحشيش والحبوب المخدرة، زادت بالتزامن مع تدخل حزب الله وإيران في سوريا، وبتشجيع منهما، حيث تستخدم إيران وحزب الله، هذه التجارة كوسيلة لجني الأموال الطائلة، بالإضافة إلى محاربة خصومهم عبر إفساد مجتمعاتهم.

حيث يرى مراقبون أن النظام السوري متورط كذلك في هذه التجارة، ويحاول أن يجني منها الأموال، مشيرين إلى الباخرة التي تم ضبطها في عرض البحر المتوسط قبل عدة أشهر وكانت متوجهة إلى اليونان، والتي كانت تحمل على متنها أكبر شحنة مخدرات في العالم، بحسب ما وصفتها وسائل الإعلام الدولية، ثم اتضح فيما بعد بأن ملكية الباخرة تعود إلى أحد الرجال التابعين للنظام.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر لعدم النسخ
إغلاق